تظهر الإفرازات المهبلية البيضاء مثل الجبن نتيجة عدوى فطرية في الغالب، ويمكن أن تكون الإفرازات في كثير من الأحيان مائية وليس لها رائحة، فما علاج الإفرازات البيضاء مثل الجبن؟[١]


علاج إفرازات المهبل البيضاء مثل الجبن

يعتمد علاج إفرازات المهبل البيضاء مثل الجبن على نوع العدوى الفطرية وذلك للسيطرة على النمو المفرط للفطريات، وقد يستخدم الطبيب أدوية مضادة للفطريات فموية أو موضعية أو كلاهما، وتكون الخيارات العلاجية عادةً كالآتي:[٢]

  • دواء الفلوكونازل (Fluconazole) الفموي: والذي يعد من أكثر الأدوية المضادة للفطريات فعالية في علاج العدوى الفطرية المهبلية، مع الانتباه إلى ضرورة تجنب استخدامه من قبل النساء الحوامل،[٣] وعادةً ما تكون الجرعة 150 ملغرام تؤخذ لمرة واحدة مع كأس من الماء.[٤]
  • الأدوية الموضعية المضادة للفطريات: والمتوفرة على شكل كريمات أو مراهم أو تحاميل أو أقراص مهبلية، وغالبًا ما تحتوي على أحد التركيبات الدوائية الآتية:[٣][٥]
  • بوتوكونازول (Butoconazole).
  • كلوتريمازول (Clotrimazole).
  • ميكونازول (Miconazole).
  • تيوكونازول (Tioconazole).
  • تيركونازول (Terconazole).




تصاب النساء الحوامل بشكل شائع بالعدوى الفطرية المهبلية، ولكن لا يجدر بها استخدام أي علاج دون استشارة الطبيب أولًا.




تعليمات ضرورية عند استخدام الأدوية الخاصة بالعدوى الفطرية المهبلية

يجدر على المرأة قبل استخدام الأدوية الخاصة بالعدوى الفطرية المهبلية اتباع التعليمات الآتية:

  • قراءة التعليمات المرفقة مع العبوة بعناية واستخدام الدواء حسب التوجيهات الموجودة.[٦]
  • الالتزام بالمدة الموصى بها، إذ قد تتطلب بعض أنواع الأدوية استخدامًا لمدة يوم إلى 7 أيام بناءً على نوع الدواء، وعادةً ما يتم استخدام الدواء الموصوف ليوم واحد لأنواع العدوى غير المتكررة.[٦]
  • الالتزام بإنهاء الدورة العلاجية كاملة التي أوصى بها الطبيب حتى وإن شعرت المرأة بتحسن الأعراض.[٦]
  • الالتزام باستخدام الكريمات المهبلية مساءً قبل النوم؛ وذلك لأنَّها تتسرب إلى الخارج أثناء النهار وتتسبب شعوراً بعدم الراحة.[٧]
  • تجنب الجماع خلال فترة العلاج، أو استخدام الواقيات الذكرية أو العازل الأنثوي، وهناك يُشار إلى أن استخدام الواقيات الذكرية بالتزامن مع استخدام الأدوية الموضعية المهبلية التي تحتوي على نسبة زيت قد يتسبب بتلف مادة اللاتكس المصنوع منها الواقيات الذكرية أو العازل الأنثوي.[٧]
  • استشارة الطبيب عند تناول أدوية أخرى؛ وذلك لأنَّ الأدوية المضادة للفطريات قد تؤثر في فعالية بعض الأدوية.[٧]


ما الإجراءات المتبعة عند الإصابة مجددًا بالعدوى الفطرية المهبلية؟

قد تتكرر إصابة بعض النساء بالعدوى الفطرية المهبلية، لذلك يجب عند إصابتهن أكثر من مرتين خلال 6 شهور مراجعة الطبيب للحصول على المزيد من النصائح، وقد يصف الطبيب دواء مضاد للفطريات لفترةٍ أطول.[٤]


ما هي الإجراءات التي يمكن اتباعها لزيادة فعالية العلاج؟

يمكن اتباع التعليمات والنصائح الآتية للحصول على أفضل النتائج ومنع تفاقم الأعراض أثناء علاج العدوى الفطرية المهبلية:[٨]

  • المواظبة على إبقاء المنطقة التناسلية نظيفة وجافة.
  • التوقف عن استخدام الغسولات والبخاخات والعطور وأي من المساحيق النسائية المعطرة؛ وذلك للحفاظ على التوازن الميكروبي للمهبل، حيث قد يتسبب استخدامها بتعزيز نمو العدوى الفطرية.
  • تجنب تهيج المنطقة التناسلية أو تعرقها؛ وذلك لمنع نمو الفطريات، ويُنصح بارتداء ملابس داخلية فضفاضة أو سراويل قصيرة.
  • خلع ملابس السباحة أو ملابس التمارين المبللة فورًا، وغسل الملابس المبللة بالماء أو بالعرق بعد كل استخدام.
  • الحفاظ على مستوى السكر في الدم ضمن النسب الطبيعية خاصة للنساء المصابات بداء السكري.


ما هي العوامل التي تزيد فرصة الإصابة بالعدوى المهبلية؟

قد تزداد فرصة إصابة النساء بعدوى المهبل نتيجة عدة عوامل تشمل الآتي:

  • الاستمرار بمضادات حيوية بطريقة غير صحيحة.[١]
  • الحمل.[١]
  • النساء المصابات بداء السكري غير المسيطر عليه.[١]
  • الحالات التي يحدث فيها ارتفاع لمستوى الإستروجين.[٥]
  • استخدام أدوية الكورتيزون (Corticosteroid).[١]
  • استخدام العلاجات الهرمونية.[٥]
  • الإصابة بفيروس الإيدز.[٥]


هل يمكن استخدام البروبيوتيك (البكتيريا النافعة) لعلاج العدوى الفطرية المهبلية؟

الإجابة لا، إذ لا يوجد دليل حتى الآن على أن تناول البروبيوتيك (البكتيريا النافعة) فعال في علاج العدوى الفطرية المهبلي، وفي الوقت ذاته لا يوجد أي دليل يمنع استخدامها، لذلك قد يساعد استخدام البروبيوتيك مع العلاجات المضادة للفطريات في السيطرة على العدوى على المدى القصير، وليس في حالات الإصابة المتكررة بالعدوى الفطرية المهبلية.[٤]


متى يجب الذهاب إلى الطبيب؟

يجدر على النساء المصابات بالعدوى الفطرية المهبلية مراجعة الطبيب في الحالات الآتية:[٩]

  • ظهور أعراض الإصابة بالعدوى الفطرية المهبلية للمرة الأولى.
  • عدم التأكد من أنَّ الأعراض تشير إلى الإصابة بالعدوى الفطرية المهبلية.
  • عدم وجود أي تحسن في الأعراض بعد استخدام العلاج؛ سواء الكريمات أو التحاميل المهبلية المضادة للفطريات والتي لا تحتاج لوصفة طبيب.
  • ظهور أعراض جديدة.

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج "Vaginitis", medlineplus, Retrieved 13/12/2021. Edited.
  2. "Yeast Infections", clevelandclinic, Retrieved 13/12/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Vaginal Yeast Infection", drugs, Retrieved 13/12/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Vaginal thrush medications", healthnavigator, Retrieved 13/12/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث "Vaginal Yeast Infections", uofmhealth, Retrieved 13/12/2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Vaginal yeast infection", medlineplus, Retrieved 13/12/2021. Edited.
  7. ^ أ ب ت "Is OTC Treatment OK for a Vaginal Yeast Infection?", webmd, Retrieved 13/12/2021. Edited.
  8. "What’s the Best Treatment for a Yeast Infection?", everydayhealth, Retrieved 13/12/2021. Edited.
  9. "Yeast infection (vaginal)", mayoclinic, Retrieved 13/12/2021. Edited.