بكتيريا المهبل أو التهابات المهبل البكتيرية (بالإنجليزية: Bacterial vaginosis) هي أحد الاضطرابات الناجمة عن اختلال توازن البكتيريا الموجودة بصورةٍ طبيعية في المهبل، ولا تُعد هذه الحالة من أشكال العدوى المنقولة جنسياً، ويترتب على هذه الحالة ظهور إفرازات مهبلية غير طبيعية ذات رائحة كريهة، وتستلزم هذه الحالة إجراء التشخيص والمُباشرة بالعلاج تجنباً لأيّ مضاعفات قد تترتب عليها.[١]

علاج بكتيريا المهبل

قد لا يتم إخضاع المرأة المُصابة ببكتيريا المهبل دون أي أعراض إلى أيّ علاج طبي، إذ إنّها قد تزول وتختفي من تلقاء ذاتها دون الحاجة لعلاج طبي، ولكن هناك بعض الحالات الأخرى التي تستلزم إخضاع المريضة للعلاجات؛ كحالات وجود أعراض، أو الحالات التي تؤثر فيها هذه العدوى في جودة حياة المُصابة أو علاقتها الزوجية، أو النساء الحوامل، أو الحالات التي تكون فيها المرأة على وشك الخضوع لإجراء طبي قد يُتيح دخول البكتيريا إلى الرحم؛ مثل إدخال اللولب، وفيما يأتي بيان لطرق علاج بكتيريا المهبل،[٢] ويتم علاج بكتيريا المهبل عن طريق وصف المضادات الحيوية، وذلك على النحو الآتي:[٣][٤]

  • الميترونيدازول: (بالإنجليزية: Metronidazole)، وهو المضاد الحيوي الأكثر شيوعًا لهذه الحالة، وقد يصفه الطبيب على شكل أقراص فموية تؤخذ مرتين يومياً لمدة أسبوع تقريباً، أو على شكل قرص فموي واحد يؤخذ مرة واحدة كجرعة واحدة فقط، أو على شكل جل مهبلي يُطبق مرة يومياً لمدة 5 أيام، ومن الجدير ذكره أنه قد يتم وصف جل الميترونيدازول المهبلي في حال تسبب الأقراص بأعراض جانبية أو إذا لم تكن مرغوبة أو مناسبة للمريضة.
  • الكليندامايسين: (بالإنجليزية: Clindamycin)، وهو المضاد الحيوي البديل للميترونيدازول، ويُوصف في حال لم يُجدِ الميترونيدازول فعالية في السيطرة على الحالة، أو في حال تكرار العدوى، وقد يُوصف كريم الكليندامايسين المهبلي في حال تسبب الأقراص بأعراض جانبية أو إذا لم تكن مرغوبة أو مناسبة للمريضة.
  • تينيادازول: (بالإنجليزية: Tinidazole)، ويُستخدم هذا المضاد الحيوي لعلاج التهاب المهبل البكتيري إذا لم يُجدِ الميترونيدازول فعالية في السيطرة على الحالة، أو في حال تكرار العدوى، ويؤخذ على شكل قرص فموي واحد يؤخذ مرة واحدة كجرعة واحدة فقط.


ما هو علاج الحامل المصابة بكتيريا المهبل؟

يُعتبر علاج الحامل المصابة بكتيريا المهبل أمراً ضرورياً تجنباً لحدوث أي مضاعفات قد تؤثر على الحامل أو جنينها، وغالباً ما يتم علاج هذه الحالات بالميترونيدازول الفموي، ويُوصي الخبراء المصابة بهذه الحالة وترغب بالحمل استشارة الطبيب لعلاج الحالة قبل حدوث أي حمل.[٤]


ما هو علاج بكتيريا المهبل في حال تكررت العدوى؟

تعتبر عودة تكرار الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري مرة أخرى أمراً شائعاً، خاصة في غضون 3 أشهر، وفي بعض الحالات قد تستمر الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري لفترةٍ أطول بما يستدعي العلاج لفترة أطول تصل إلى 6 أشهر.[٥]


نصائح وإرشات لتخفيف العدوى ببكتيريا المهبل

هناك مجموعة من النصائح والإرشادات التي يُمكنكِ اتباعها لتخفيف أعراض العدوى ببكتيريا المهبل ومنع تكرار حدوثها مرة أخرى، ونذكر من هذه النصائح والإرشادات ما يأتي:[٦]

  • تجنبي استخدام الغسولات المهبلية، إذ إنها تتسبب بتغير التوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل، وعِوضاً عن ذلك يُمكنكِ توخي إرشادات النظافة المتعلقة بالمنطقة التناسلية الأنثوية.
  • تجنبي ملامسة المهبل لأي شيء لمس فتحة الشرج، مثل ورق الحمام، إذ إن ذلك قد يتسبب بنقل البكتيريا من فتحة الشرج إلى المهبل.
  • استشيري الطبيب بشأن الطرق التي تحول دون انتقال العدوى أثناء ممارسة العلاقة الزوجية، خاصة في حال إصابة أحد الزوجين بأحد أشكال العدوى المنقولة جنسياً.
  • ارتدي ملابس داخلية قطنية أو مبطنة بالقطن، وحاولي تقليل احتمالية أن تكون رطِبة.
  • استخدمي مكملات أو تحاميل البروبيوتيك بعد استشارة الطبيب، إذ يُعتقد بأنها فعالة في علاج التهاب المهبل البكتيري والوقاية منه، ولكن يجدر الاستمرار باستخدامها لمدة شهرين على الأقل لملاحظة الفعالية.[٤]



المراجع

  1. "Bacterial vaginosis", nhsinform, Retrieved 4/5/2021. Edited.
  2. "Bacterial vaginosis", betterhealth, Retrieved 4/5/2021. Edited.
  3. "What is bacterial vaginosis?", medicalnewstoday, Retrieved 4/5/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Bacterial Vaginosis"، patient، اطّلع عليه بتاريخ 4/5/2021. Edited.
  5. "Bacterial vaginosis", nhs, Retrieved 4/5/2021. Edited.
  6. "Bacterial Vaginosis", clevelandclinic, Retrieved 4/5/2021. Edited.