نظرًا لكَونِ أيّام التّبويض هي أكثر الأيّام مُلاءمةً لمُحاولة الحمل، فعليكِ معرفة موعدها، ولكن السّؤال الآن، ما هي الأعراض التي تُشير لحُدوث التّبويض؟[١]

أعراض وعلامات التبويض

يُعد تحديد يوم الإباضة (بالإنجليزية: Ovulation Day) الفعلي أمرًا صعبًا للمرأة، ولكن توجد بعض الطرق التي قد تُساعدكِ على تحديد الأيّام التي من المُحتمل أن تكون مُناسبة لمُحاولة الحمل،[١] ويُذكر من العلامات والأعراض التي تُشير لاقتراب يوم الإباضة ما يأتي:

  • انخفاض درجة حرارة الجسم قليلًا لتعود وترتفع مرة أخرى بعد ذلك،[٢] إذ يُمكنكِ قياس درجة حرارتكِ في كل صباح، قبل النهوض من الفراش للتأكد من ذلك.[٣]
  • ستُلاحظين أن الإفرازات المهبليّة أصبحت أكثر سيولةً، كما ويُصبح لونها شفافًا.[٢]
  • قد تشعُرين بوخز خفيف أو ألم وتقلصات في أسفل البطن.[٢]
  • ستزداد الرغبة الجنسية.[٢]
  • قد تُلاحظين بعض البُقع المهبلية الخفيفة.[٢]
  • ألم وانتفاخ الثدي.[٣]


كيفية معرفة الإباضة بطريقة أكثر دقة

يُمكن لبعض الطرق أن تُساعد على تحديد يوم الإباضة لديكِ، ويُذكر من هذه الطرق ما يأتي:[٤]

  • استخدام تقويم الإباضة المتاحة في العديد من التطبيقات ومواقع الانترنت، والذي يتم فيه إدخال تاريخ آخر دورة شهرية، بالإضافة لطول الدورة الشهرية، إذ يُساعد تقويم الإباضة على التنبؤ بالوقت الذي قد تكون به المرأة أكثر خُصوبةً.
  • اختبار الإباضة المتوفر في الصيدليات، إذ يُساعد هذا الاختبار على التنبؤ بيوم الإباضة وأنتِ في المنزل، ويعتمد هذا الاختبار على الكشف عن وُجود الهرمون الملوتِن (بالإنجليزية: Luteinizing Hormone) في البول، ففي حال ظهور نتيجة الفحص إيجابية، هذا يعني أن الإباضة ستحدث خلال 24 - 36 ساعة القادمة.
  • اختبار الدّم، والذي يقيس مستوى هرمون البروجسترون (بالإنجليزية: Progesterone) في الدّم ليكشف عن وجود الإباضة.


ما هو الوقت المتوقع للإباضة؟

اعتمادًا على طول الدورة الشهرية، فإنه غالبًا ما تحدث الإباضة قبل موعد الدورة الشهرية القادمة بحوالي 10 - 16 يومًا، وكلما كانت الدورة الشهرية أكثر انتظامًا، كلما كان موعد الإباضة منتظمًا أيضًا.[٥]


كم تستمر فترة الإباضة؟

تختلف المدة الزمنية التي تحتاجها البويضة لخروجها من المبيض، ولكن عادةً ما يحدث ذلك بعد 12 - 24 ساعة من ارتفاع مُستوى الهرمون الملوتِن في الجسم، ومن الجدير بالذكر، أنه يُمكن تخصيب البويضة لمدة تتراوح ما بين 12 - 24 ساعة بعد حدوث الإباضة.[٢]


ما هي علامات عدم انتظام موعد الإباضة؟

من العلامات التي قد تُشير لعدم انتظام موعد الإباضة في كل شهر ما يأتي:[٦]

  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • عدم حدوث الدورة الشهرية أبدًا.
  • إذا كانت الدورة الشهرية تأتي كُل أقل من 21 يوماً أو بعد أكثر من 36 يوماً.




معلومة: في بعض الحالات النّادرة تكون الدورة الشهرية مُنتظمة، ولكن لا يحدث فيها إباضة، وتُسمّى هذه الحالة بالدورة عديمة الإباضة (بالإنجليزية: Anovulatory cycle).




هل يُعد تحديد اليوم الفعلي للإباضة مهمًا؟

في الواقع، إذا كانت المرأة تحاول الحمل، وتحاول تحديد يوم الإباضة لهذا الغرض فإنّ تحديد يوم الإباضة سيكون مُهمًا بالفعل، إذ إنّ ممارسة الجماع كل يوم أو كل يومين خلال 3 - 4 أيام من تاريخ الإباضة المحتمل يُعد أمرًا مناسبًا لمحاولة تحقيق الحمل، فالعديد من الأبحاث وجدت أنه لا يُمكن تحديد اليوم الفعلي والمحدد للإباضة.[١]


كيف يُمكن تعزيز الإباضة وتحسين حجم البويضة طبيعيًا؟

يُمكن لاتّباع الخُطوات والنّصائح الآتية أن يُحسّن من جودة البويضات، ويُعزّز حدوث الإباضة، ويُذكر من هذه النّصائح ما يأتي:

  • اتّباع نظام غذائي صحي، كتناول الخضراوات، والفواكه، والأسماك، والبقوليات، فجميع هذه الأصناف تزيد من الخصوبة، بالإضافة لتجنب تناول الأطعمة المصنعة، والتي تحتوي على الدهون والسكر الزائد، والملح.[٧]
  • التقليل من مصادر التوتر، فالتوتر يزيد من هرمون الكورتيزول وهرمون الحليب في الجسم، واللذان بدورهما قد يؤثران في جودة البويضة، وإنتاجها، لذا يُنصح بممارسة الأنشطة التي تزيد من الاسترخاء والطّمأنينة، كتخصيص وقت لقضائه مع العائلة والأصدقاء، بالإضافة لممارسة التمارين التي تقلل من التوتر، كالتأمل، واليوغا، وممارسة تمارين الاسترخاء، وأخذ قيلولة وراحة خلال اليوم، بالإضافة للاستحمام بالماء الدافئ.[٧]
  • تعزيز تدفق الدّم إلى المبايض، وذلك من خلال التأكد من بقاء الجسم رطبًا، وشُرب ما لا يقل عن 6 - 8 أكواب من الماء يوميًا، كما أن ممارسة التمارين الرياضية تزيد من تدفق الدّم إلى المبايض.[٧]
  • الابتعاد عن التدخين بكُل أشكاله.[٨]
  • الحفاظ على الوزن الصحي والمثالي، فزيادة الوزن والسمنة قد تقلل من خصوبة المرأة، وتقلل من جودة بُويضاتها.[٨]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Rachel Gurevich (24/11/2020), "8 Signs of Ovulation That Help Detect Your Most Fertile Time", verywellfamily, Retrieved 3/6/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح Colleen de Bellefonds (14/9/2020), "Ovulation Symptoms", whattoexpect, Retrieved 3/6/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Ovulation Symptoms", webmd, 15/7/2020, Retrieved 3/6/2021. Edited.
  4. "Ovulation signs", pregnancybirthbaby, 1/7/2020, Retrieved 3/6/2021. Edited.
  5. "How can I tell when I'm ovulating?", nhs, 1/5/2019, Retrieved 4/6/2021. Edited.
  6. Rachel Gurevich (10/8/2020), "Anovulation and Ovulatory Dysfunction", verywellfamily, Retrieved 4/6/2021. Edited.
  7. ^ أ ب ت "How to improve egg quality for pregnancy", fertilityfamily, 30/1/2020, Retrieved 4/6/2021. Edited.
  8. ^ أ ب "7 Tips to Improve Egg Quality", fcionline, Retrieved 4/6/2021. Edited.