تؤثر اضطرابات الغدد الدرقية في الدورة الشهرية وحدوث الحمل لدى المرأة، وسيدور الحديث في هذا المقال حول العلاقة بين مشاكل الغدة الدرقية والحمل.[١]

مشاكل الغدة الدرقية والحمل

تعد الغدة الدرقية أحد أجزاء نظام الغدد الصماء، وتفرز هذه الغدة نوعين من الهرمونات المهمة؛ ألا وهما: ثلاثي اليودوثيرونين (T3) والثيروكسين (T4)، وتلعب هذه الهرمونات أدوارًا مهمة في عملية التمثيل الغذائي في الجسم، كما تقوم بتنظيم العديد من الوظائف الحيوية في الجسم؛ مثل: التنفس، ومعدل ضربات القلب، ودرجة حرارة الجسم، ومن الجدير ذكره أن وجود اضطرابات في مستويات هرمونات الغدة الدرقية قد يؤثر في المبايض ويتسبب بصعوبة في حدوث الحمل، وفيما يلي بيان تأثير كل حالة في الحمل:[١]


قصور الغدة الدرقية

تتمثل حالة قصور الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hypothyroidism) بعدم نشاط الغدة الدرقية بما يحول دون قدرتها على إنتاج ما يكفي من هرمونات الغدة الدرقية، وهذا بحد ذاته قد يتسبب بإبطاء العديد من وظائف الجسم،[٢] وتؤثر هذه الحالة في خصوبة المرأة بطرقٍ عدة، نذكر منها ما يأتي:[٣]

  • اضطرابات الدورة الشهرية، بما يجعل من الصعب تحقيق الحمل.
  • التأثير في عملية الإباضة، بما يتسبب بمشاكل في إطلاق البويضات من المبايض.
  • زيادة خطر حدوث الإجهاض في حال تحقق الحمل.
  • زيادة خطر حدوث ولادة مبكرة في حال تحقق الحمل.



قد يكون قصور الغدة الدرقية مصحوبًا بارتفاع مستويات هرمون الحليب المعروف بهرمون البرولاكتين، وهذا ما قد يحول دون حدوث الإباضة ويجعل تحقق الحمل أكثر صعوبة.



[٤]


فرط نشاط الغدة الدرقية

تتمثل حالة فرط نشاط الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hyperthyroidism) بزيادة نشاط الغدة الدرقية بما يتسبب بإنتاج كميات كبيرة من هرموناتها،[٢] إذ قد تتسبب الكميات الكبيرة من هرمونات الدرقية بما يلي:[٣]

  • اضطرابات الدورة الشهرية.
  • زيادة خطر حدوث إجهاض في المراحل المبكرة من الحمل.
  • زيادة خطر حدوث ولادة مبكرة في حال تحقق الحمل.


ماذا أفعل في حال إصابتي باضطرابات الدرقية وأرغب بالحمل؟

تجدر زيارة الطبيب في حال كان الزوجين يُحاولان تحقيق الحمل لمدة سنة دون نجاح ذلك، إذ يقوم الطبيب بإخضاعهما للفحوصات اللازمة والكشف عن المسبب وراء ذلك، وفي حال كانت مشاكل الغدة الدرقية هي السبب الكامن وراء ذلك فإنّ الطبيب يقوم بإجراء التشخيص المناسب وتحديد المشكلة بدقة، وبناءً على ذلك يقوم بوضع الخطة العلاجية المناسبة للحالة، وبشكلٍ عام تستدعي اضطرابات الغدة الدرقية العلاج بغض النظر عن رغبة المرأة بالحمل أم عدهما، ويختلف علاج اضطرابات الغدة الدرقية وفقًا للحالة، وذلك على النحو الآتي:[٥]

  • قصور الغدة الدرقية: وفي هذه الحالة يصِف الطبيب العلاج بالهرمونات البديلة لتعويض النقص في مستويات الهرمونات، وغالبًا ما يصف الطبيب دواء الليفوثيروكسين الذي يمثل شكل صناعي لهرمون الثيروكسين، وفي بعض الأحيان قد تتضمن الخطة العلاجية لقصور الغدة الدرقية إضافة ثلاثي اليودوثيرونين الاصطناعي.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية: يتضمن علاج هذه الحالة وصف الأدوية المضادة لهرمون الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Antithyroid Drugs) أو البروبيل ثيوراسيل (بالإنجليزية: Propylthiouracil)

المراجع

  1. ^ أ ب "Thyroid Disease and Infertility"، tnfertility، اطّلع عليه بتاريخ 26/4/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "THYROID CONDITIONS DURING PREGNANCY", marchofdimes, Retrieved 26/4/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "The Connection Between Thyroid Disorders and Fertility", endocrineweb, Retrieved 26/4/2021. Edited.
  4. "Top 10 Facts about the Thyroid Gland and Female Reproduction", inviafertility, Retrieved 26/4/2021. Edited.
  5. "Infertility and Thyroid Disease", verywellhealth, Retrieved 26/4/2021. Edited.