الانتباذ البطاني الرحمي أو بطانة الرحم المهاجرة (بالإنجليزية: Endometriosis)، هي حالة طبية تتمثل في نمو أنسجة مشابهة للأنسجة التي تبطن الرحم خارج الرحم تحديداً في الحوض -نادراً ما ينمو هذا النسيج خارج الحوض-، وعادة ما تسبب هذه الحالة الشعور بالألم الذي يشتد عند حدوث الدورة الشهرية، والعديد من الأعراض الأخرى.[١]




هل يمكن للمصابة ببطانة الرحم المهاجرة أن تحمل؟

نعم، تتمكن العديد من النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة من الحمل بشكل طبيعي، إلا أنّ ثلث النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة يواجهن صعوبة في الحمل، وذلك لأنّ خلايا بطانة الرحم المهاجرة تسبب الإصابة بالالتهاب، والجدير أنّ هذا الالتهاب يؤثر في الهرمونات التي تنظم عمل المبيض والتي تحتاجها المرأة للحمل.[٢]


هل يمكن أن تسبب الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة العقم؟

بداية يجدر التنبيه إلى أن العلاقة الدقيقة بين الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة والعقم غير واضحة تماماً، إلا أنّه قد تسبب الإصابة الشديدة جداً ببطانة الرحم المهاجرة الإصابة بالعقم، وذلك لأنّ بعض حالات بطانة الرحم المهاجرة الشديدة وغير المعالجة قد تمنع المبيض من إطلاق البويضات، وتعمل على سد قناة فالوب، وبالتالي تتوقف هذه القناة عن العمل بشكل طبيعي،[٢][٣] ووفقاً للكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد فإن ما نسبته 40% من النساء اللواتي يعانين من العقم مصابات ببطانة الرحم المهاجرة، وبالرغم من ذلك تمكنت العديد من النساء المصابات بحالات شديدة من بطانة الرحم المهاجرة بالحمل، دون استخدام أي وسائل مساعدة.[٣][٤]

 

ما هو الوقت المناسب لمراجعة الطبيب في حالة الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة؟

عند الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة ووجود رغبة بحدوث الحمل يجب على الأزواج طلب المساعدة الطبية بعد مرور ستة أشهر من محاولة الحمل بغض النظر عن العمر، وبشكل عام تنصح الزوجات اللواتي تقل أعمارهن عن 35 عامًا بطلب المساعدة الطبية بعد محاولة الحمل لمدة عام، أو بعد ستة أشهر للزوجات اللواتي تزيد أعمارهن عن 35 عاماً.[٤]

 

ما هي مخاطر بطانة الرحم المهاجرة على الحمل؟

يمكن للنساء الحوامل المصابات ببطانة الرحم المهاجرة التمتع بحمل طبيعي وصحي، إلا أنه في بعض الحالات النادرة قد تكون بعض النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة أكثر عرضة لحدوث بعض المضاعفات خلال فترة الحمل أو عند الولادة، ومن هذه المخاطر نذكر ما يأتي:[٥]

  • الإصابة بمقدمات الارتعاج المعروف باسم ما قبل تسمم الحمل (بالإنجليزية: Pre-eclampsia)، 
  • المشيمة المنزاحة: (بالإنجليزية: Placenta previa) 
  • الولادة المبكرة.
  • الولادة القيصرية.
  • الإجهاض.


كيف يمكن التخفيف من أعراض بطانة الرحم المهاجرة خلال فترة الحمل؟

 يمكن التخفيف من الأعراض المصاحبة لبطانة الرحم المهاجرة خلال فترة الحمل من خلال اتباع ما يأتي:[٥]

  • تناول مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، وذلك بعد استشارة الطبيب المختص.
  • ممارسة بعض التمارين الخفيفة، مثل: اليوجا وتمارين الإطالة للتخفيف من آلام الظهر
  • أخذ حمام دافئ أو استخدام كمادات دافئة ولكن دون وضعها مباشرة على الرحم وذلك للتخفيف شدة التقلصات.

المراجع

  1. "Endometriosis", mayoclinic, 27/4/2021, Retrieved 27/4/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "How endometriosis affects pregnancy", pregnancybirthbaby, 27/4/2021, Retrieved 27/4/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "How does endometriosis affect fertility?", tommys, 27/4/2021, Retrieved 27/4/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Can You Get Pregnant With Endometriosis?", whattoexpect, 27/4/2021, Retrieved 27/4/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "What to know about endometriosis during pregnancy", medicalnewstoday, 27/4/2021, Retrieved 27/4/2021. Edited.