تأخر الدورة الشهرية عن موعدها

يشير مصطلح ندرة الطموث أو قلة الطمث (بالإنجليزية: Oligomenorrhea) إلى فترات الحيض التي تحدث بشكل غير متكرر؛ حيث قد يحدث نزيف متقطع أو خفيف بشكل غير طبيعي لدى النساء في فترة الحيض، ويمكن تشخيص ذلك من خلال ملاحظة عدد مرات حدوث الدورة الشهرية في السنة، فعادة ما تحدث في هذه الحالة أقل من 9 مرات في السنة كاملة، أو من خلال ملاحظة وقت بداية حدوث الدورة الشهرية، حيث تحدث الدورة الشهرية في هذه الحالة عادةً في مدة تزيد عن 35 يومًا.[١]



الأعراض الناتجة عن تأخر الدورة الشهرية عن موعدها

يمكن أن تعاني النساء المصابات بقلة الطمث نتيجة عدم انتظام فترات الحيض، وحدوث نزيف متقطع من العديد من الأعراض والمشاكل والتي يمكن بيانها كالآتي:[٢][٣]


مشاكل الخصوبة

قد يسبب عدم علاج قلة الطمث حدوث مشاكل في الخصوبة، وذلك بسبب حدوث عدة مشاكل في المبيض بما في ذلك، الإصابة بمتلازمة تكيُّس المبايض، وقصور المبيض الأولي بسبب انقطاع الإباضة، كما قد يسبب أيضًا ضعف في بطانة الرحم اللازمة لحدوث الحمل وانغراس البويضة المخصبة، بالإضافة إلى التليُّف الذي يمكن أن يحدث نتيجةً للإصابة بمرض التهاب الحوض، مما يزيد من صعوبة حدوث الحمل.


تضخُّم بطانة الرحم

قد يؤدي قلة الطمث الذي لا يتم علاجه لعدة سنوات إلى حدوث حالة صحية يطلق عليها اسم تكاثر بطانة الرحم، حيث تسبب هذه الحالة تضخُّم بطانة الرحم، والذي يعدُّ مقدمة للإصابة بسرطان الرحم إن لم يتم علاجه والسيطرة عليه.


هشاشة العظام

يعدُّ المصدر الرئيسي لهرمون الأستروجين في الجسم هو تطور جريب المبيض الذي يتم فقده بسبب انقطاع الإباضة في حالات قلة الطمث، وينتج عن نقص مستويات هرمون الأستروجين ضعف العظام وهشاشتها.


مشاكل القلب والأوعية الدموية

يساعد هرمون الأستروجين على الوقاية من أمراض القلب، ويزيد نقصه في الجسم بسبب انقطاع الإباضة من خطر الإصابة بنقص تروية عضلة القلب.


الآثار العصبية والنفسية

تؤدي قلة الطمث إلى حدوث عدة مشاكل نفسية بما في ذلك القلق، والهلوسة، والتوهُّم، أمّا بالنسبة للمضاعفات العصبية؛ فهي عبارة عن حركات لا إرادية في الوجه والشفتين، بالإضافة إلى فقدان الشهية، والضعف العام.


وصفات طبيعية تساعد على تنظيم الدورة الشهرية

يوجد العديد من العلاجات الطبيعية التي يمكن أن تساعد على تنظيم الدورة الشهرية، إلا أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار أن الأبحاث لم تؤكد فعالية جميع هذه العلاجات، ونذكر فيما يأتي بعضاً منها:[٤]

نبات البابايا: تساعد نباتات البابايا الخضراء غير الناضجة على تقلُّص ألياف العضلات في الرحم، مما يساهم في تنظيم تدفُّق الدورة الشهرية، ويمكنكِ استهلاكها لبضعة أشهر مع الحرص على عدم شربها خلال أيام الدورة الشهرية.

الكركم: يعتبر الكركم من أفضل الأعشاب التي تفيد في تنظيم الدورة الشهرية وتحقيق التوازن بين الهرمونات، بالإضافة إلى أن خصائصه المضادة للتشنُّج والمضادة للالتهاب فإنه يساعد على التخفيف من آلام الدورة الشهرية، حيث يمكنكِ تناول الكركم بوضع ربع ملعقة صغيرة من الكركم المطحون مع الحليب أو العسل، وتكرار ذلك يوميًا لعدة أسابيع أو حتى تنتظم الدورة الشهرية.

نبات الألوفيرا: يمكن أن يساعد الصبار على تنظيم الدروة الشهرية من خلال دوره في تنظيم هرمونات الجسم، وللحصول على أفضل النتائج المرجوة من الصبار، يفضل استخراج هلام الصبار الطازج، وخلطه مع ملعقة صغيرة من العسل، ويمكنكِ تناوله يوميًا قبل الإفطار.

الزنجبيل: يوصى باستخدام نبات الزنجبيل بشدة لتنظيم الدورة الشهرية، ولتحضير شاي الزنجبيل، اغلي ملعقة منه في كأس ماء لمدة 5 دقائق، ثم تناوليه بعد إضافة السكر عليه.

القرفة: بالإضافة إلى دور القرفة في تنظيم الدورة الشهرية فهي أيضاً تساعد على التخفيف من تقلصات الدورة الشهرية، ويمكنكِ تناول القرفة بإضافة ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة إلى كوب من الحليب الدافئ.


نصائح منزلية لتنظيم على الدورة الشهرية

يمكن أن يساعد إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة على التقليل من مخاطر عدم انتظام الدورة الشهرية، وتشمل هذه التغييرات ما يلي:[٥][٤]

  • احرصي على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • حافظي على وزن صحي وضمن المعدل الطبيعي.
  • قللي من التعرض للإجهاد والتوتُّر، وذلك من خلال تعلُم تقنيات التأمل وممارسة اليوغا.
  • احرصي على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. 

متى يجب مراجعة الطبيب؟

يجب الحرص على مراجعة الطبيب في حال كنتِ تعانين من أي من الأعراض الآتية:[٦][٧]

  • الألم الشديد خلال فترة الدورة الشهرية، أو بين الفترات.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم بما يزيد عن 38.8 درجة مئوية.
  • النزيف الحاد على غير المعتاد والذي يقدّر بالحاجة إلى تغيير المناديل الصحية كل ساعتين أو ثلاث ساعات متواصلة.
  • ظهور خثرات دموية كبيرة الحجم مع النزيف.
  • ظهور إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة.
  • استمرار الدورة الشهرية لمدة أكثر من 7 أيام على غير العادة.
  • الغثيان والتقيؤ خلال فترة الدورة الشهرية.
  • انقطاع الدورة الشهرية لمدة قد تصل إلى ثلاثة أشهر.
  • مضي فترة زمنية بين الدورة والأخرى إما أقل من 21 يوماً أو أكثر من 35 يومًا.





المراجع

  1. "An Overview of Oligomenorrhea", verywellhealth, 20/9/2020, Retrieved 15/4/2021. Edited.
  2. "Oligomenorrhea", healthofchildren, Retrieved 15/4/2021. Edited.
  3. "Oligomenorrhea", StatPearls , 8/8/2020, Page 10. Edited.
  4. ^ أ ب "7 Effective Home Remedies For Irregular Periods", food.ndtv, 31/5/2021, Retrieved 31/5/2021. Edited.
  5. "What you need to know about irregular periods", medicalnewstoday, 31/5/2021, Retrieved 31/5/2021. Edited.
  6. "Irregular Periods: Why Is My Period Late?", pennmedicine, 31/5/2021, Retrieved 31/5/2021. Edited.
  7. "Abnormal Menstruation (Periods)", my.clevelandclinic, 31/5/2021, Retrieved 31/5/2021. Edited.