هناك العديد من الفحوصات التي يمكن إجراؤها للكشف عن الحمل؛ حيث يعتمد مبدأ عملها على الكشف عن هرمون الحمل الذي يسمّى هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (HCG)، إذ ترتفع نسبة هذا الهرمون في الجسم عند الحمل، ويعدُّ كلًّا من تحليل الحمل الرقمي والعادي من أبرز الفحوصات التي تجرى حالياً للكشف عن الحمل،[١] وللتعرُّف على أبرز الفروقات بين هذه الفحصين، تابع قراءة المقال الآتي.

الفرق بين اختبار الحمل الرقمي والنوعي

يكمن الفرق بين اختبار الحمل الرقمي والعادي فيما يلي:[٢]

  • اختبار الحمل الرقمي: (Quantitative test)، يُعرف هذا الاختبار باسم بيتا HCG، ويتميز بكونه غاية في الدقة؛ وذلك لأنه يقيس الكمية الدقيقة لهرمون الحمل في الدم، حتى لو كانت بكميات ضئيلة جدًّا، وبناءً على ذلك يعتمد عليه الأطباء جنبًا إلى جنب مع الموجات فوق الصوتية لتشخيص فقدان الحمل المبكر.
  • اختبار الحمل النوعي أو العادي: (Qualitative test)، يعتمد مبدأ اختبار الحمل النوعي بشكلٍ أساسي على الكشف عن وجود هرمون الحمل في الدم أم لا، لكن دون تحديد الكمية، ويشابه في دقته فحص البول للكشف عن الحمل.


لماذا يتم إجراء اختبار الحمل الرقمي والنوعي؟


اختبار الحمل الرقمي

يمكن إجراء اختبار الحمل الرقمي في كل من الحالات التالية:[٣]

  • الكشف عن الكمية الدقيقة لهرمون الحمل: حيث تظهر كمية هرمون الحمل في كل من دم وبول المرأة الحامل في وقت مبكر جدًّا، أي بعد ما يقارب 10 أيام من بدء الحمل، كما أنه يساعد على تحديد العمر الدقيق للجنين.
  • المساعدة على تشخيص مشاكل الحمل غير الطبيعية: بما في ذلك؛ الحمل خارج الرحم، أو الحمل العنقودي، بالإضافة إلى حالات الإجهاض المحتملة، كما يمكن استخدامه كجزء من اختبار فحص متلازمة داون للجنين.
  • تشخيص الحالات غير الطبيعية التي لا تتعلق بالحمل: والتي قد تساهم في رفع مستوى هرمون الحمل في الدم.


اختبار الحمل النوعي

يُجرى اختبار الحمل النوعي في أغلب الأحيان للكشف عن وجود الحمل من عدمه، ومن الجدير بالذكر أن هرمون الحمل قد يكون مرتفعًا في بعض الحالات على الرغم من عدم وجود الحمل، خاصة عند النساء المصابات بأنواع معينة من سرطان المبيض، أو الرجال المصابين بأورام في الخصية.[٤]


كيف يتم إجراء الفحص؟

يمكن إجراء كلا الفحصين السابقين من خلال أخذ عينة من الدم، حيث تؤخذ في العادة من الوريد، ومن ثم يتم إرسالها إلى المختبر، ثم الانتظار لبضع ساعات حتى ظهور النتيجة.[١]


الفرق بين نتائج تحليل الحمل الرقمي والنوعي


اختبار الحمل النوعي

كما ذكر سابقاً يُجرى اختبار الحمل للكشف عن وجود الحمل من عدمه، وتظهر النتائج كالتالي:[٥]

  • إيجابي: يوجد حمل.
  • سلبي: لا يوجد حمل.


ومما تجدر الإشارة إليه أنه في حال تم إجراء الاختبار في وقت مبكر جداً من الحمل، أي قبل أن تكون مستويات هرمون الحمل عالية في الدم، يمكن أن يعطي التحليل نتائج سلبية خاطئة، كما يمكن أن تكون النتائج إيجابية في حال كانت المرأة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث أو إن كانت تتناول المكملات الهرمونية.


اختبار الحمل الرقمي

تظهر نتائج اختبار الحمل الرقمي على شكل رقم يحدد مستوى هرمون الحمل في الجسم، حيث تكون كمية هرمون الحمل لدى النساء غير الحوامل أقل من 5 ميكرولتر/ مليلترًا، أمّا بالنسبة للنساء الحوامل فتكون النسبة أعلى، كما تتضاعف مستويات الهرمون كل 48 إلى 72 ساعة في الأسابيع الأربعة الأولى من الحمل الطبيعي، ثم تبدأ وتيرة الزيادة بالانخفاض إلى كل 96 ساعة لمدة ستة أسابيع، ومن الجدير بالذكر أن هرمون الحمل يرتفع في الدم في حالات الحمل خارج الرحم أو الحمل العنقودي بمعدل أبطأ من المعدل الطبيعي، وغالبًا ما تنخفض تركيزات هرمون الحمل خلال الفترة التي يفترض أن يتضاعف بها في حال فشل الحمل، كما أنها تنخفض بسرعة بعد الإجهاض.[٣][٥]








المراجع

  1. ^ أ ب "Pregnancy test", medlineplus, 9/6/2021, Retrieved 27/6/2021. Edited.
  2. "Blood Pregnancy Tests", verywellfamily, 28/9/2020, Retrieved 27/6/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "HCG blood test - quantitative", ucsfbenioffchildrens, 25/9/2018, Retrieved 27/6/2021. Edited.
  4. "HCG blood test - qualitative", ucsfbenioffchildrens, 25/9/2018, Retrieved 27/6/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "Pregnancy Test (hCG)", labtestsonline, 24/3/2021, Retrieved 27/6/2021. Edited.