تمثل البويضات خلايا يتم إطلاقها من المبايض، وإذا ما تعرضت للإخصاب من الحيوانات المنوية فإنها تكون قادرة على التطور مشكلةً جنين، وحدوث الحمل.[١]

هل عدد البويضات محدود لدى المرأة؟

نعم، يعتبر عدد البويضات محدود لدى المرأة، إذ يتراوح عدد البويضات لدى الجنين الأنثوي بين 6-7 ملايين بويضة، وعند الولادة فإنّ عدد البويضات يكون مليون بويضة، ومع دخول الفتاة في سنّ البلوغ فإنّ عدد البويضات يقل ليصل نحو 300 ألف بويضة فقط، وخلال السنوات الإنجابية للمرأة فستتعرض 300-400 بويضة منها فقط لعملية الإباضة، وبناءً على ذلك فإنّ عدد البويضات يقلّ لدى المرأة مع التقدم في العمر، ومن الجدير بالذكر أن جودة البويضات تتأثر أيضاً مع التقدم في العمر،[٢] بحيث إنّ البويضات المتبقية لدى النساء الأكبر سنًا تكون أكثر عرضة لاضطرابات الكروموسات، كما أنّ النساء في عمرٍ متقدم يكنّ أكثر عرضةً للإصابة بالاضطرابات التي قد تؤثر في الخصوبة؛ مثل الأورام الليفية الرحمية (بالإنجليزية: Uterine fibroids) والانتباذ البطاني الرحمي (بالإنجليزية: Endometriosis).[٣]


ما هي العوامل التي تؤثر في الإباضة والبويضات؟

تتأثر الإباضة وإنتاج البويضات لدى المرأة بالعديد من العوامل، والتي نذكر منها ما يأتي:[٤]

  • استخدام وسائل منع الحمل: إذ تؤثر هذه الوسائل في عملية الإباضة بما يمنع حدوث الحمل لديها، وتتعدد أشكال وسائل منع الحمل؛ فمنها الحبوب الفموية، واللصقات، واللولب، والحقن، وتعتمد هذه الوسائل في مبدأ عملها على استخدام نسخ صناعية من الهرمونات التي تؤثر في عملية الإباضة.
  • الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض: إذ تؤثر هذه المتلازمة في إطلاق البويضات بانتظام، وهذا بحد ذاته يؤثر في انتظام الدورة الشهرية؛ بحيث تكون غير منتظمة، أو غير متكررة الحدوث.
  • الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي: (بالإنجليزية: Endometriosis)، وتتمثل بنمو النسيج الذي يُبطن الرحم ليمتد إلى أجزاء أخرى خارج الرحم وداخل الجسم، وقد تؤثر هذه الحالة في المبايض والبويضات مُسببةً تلفها، وهذا ما قد يتسبب بحدوث مشاكل في الخصوبة.
  • وزن الجسم: إذ قد تؤثر السمنة المفرطة أو النحافة الزائدة في عملية الإباضة، نظراً لتأثير ذلك في هرمونات الجسم بما يتسبب حدوث مشاكل في الإنجاب.
  • اضطرابات الغدد الصماء: إذ إن نظام الغدد الصماء مسؤول عن تنظيم إفراز العديد من الهرمونات التي تتحكم بأعضاء الجسم، وبالتالي فإنّ حدوث أي اضطراب فيه قد يتسبب بالتأثير في عملية الإباضة.
  • اضطرابات النوم: إذ يُلاحظ بأنّ النساء اللاتي يمارسنّ أعمالاً تتضمن المناوبات تكون لديهنّ الإباضة والدورة الشهرية غير منتظمة، ويعزى ذلك إلى أنّ اضطراب النوم يؤثر في العديد من هرمونات الجسم.


كيف تحدث عملية الإباضة؟

تعمل منطقة تحت المهاد الموجودة في الدماغ على التحكم بالإباضة والإفرازات الهرمونية خلال الدورة الشهرية، بحيث يتم إرسال إشارات توجه الفص الأمامي من الغدة النخامية لإفراز الهرمون المنشط للجسم الأصفر (بالإنجليزية: Luteinizing hormone)‏ والهرمون المنشط للحوصلة (بالإنجليزية: Follicle-Stimulating Hormone)، وهذا ما يُحفز حدوث الإباضة، بحيث يتم إطلاق بويضة واحدة شهرياً من المبيض، وتنتقل هذه البويضة إلى قناة فالوب، وفي حال التقائها مع الحيوان المنوي فقد يتم الإخصاب وحدوث الحمل، ومن الجدير بالذكر أنّ احتمالية حدوث الحمل تزداد في فترة الإباضة لدى المرأة، وغالباً ما تحدث الإباضة لديها قبل 12-16 يومًا من الدورة الشهرية التالية.[٥]


المراجع

  1. "Ovum", britannica, Retrieved 6/5/2021. Edited.
  2. "Female Reproductive System", clevelandclinic, Retrieved 6/5/2021. Edited.
  3. "Having a Baby After Age 35: How Aging Affects Fertility and Pregnancy", acog, Retrieved 6/5/2021. Edited.
  4. "WHAT CAN AFFECT OVULATION?", extendfertility, Retrieved 6/5/2021. Edited.
  5. "Everything you need to know about ovulation", medicalnewstoday, Retrieved 6/5/2021. Edited.