يعدُّ التوتر من الأمور التي يتعرض لها الجميع في إحدى مراحل الحياة، وذلك لأسباب مختلفة، وينجم عن التوتر العديد من المشاكل الجسدية، حيث إنه يؤثر في زيادة معدل ضربات القلب، ورفع نسبة السكر في الدم وضغط الدم، لكن ومن الجيد ذكره أنه يمكن اتباع العديد من الطرق للتخفيف من التوتر.[١][٢]





طرق لتخفيف التوتر في حياتكِ اليومية

قد يساعدك التوتر أحياناً على الاستجابة بسرعة للتهديدات وتجنُّب المخاطر، لكن إن شعرتِ بتوتُّرٍ مستمر، فإن الخطوة الأولى للتحسُّن هي تحديد السبب،[٣][٤] ويمكنكِ اتبّاع النصائح التالية لتخفيف التوتُّر في حياتكِ اليومية:


احرصي على ممارسة التمارين الرياضية

يجب الحرص على جعل التمارين الرياضية جزءًا من الروتين اليومي؛ حيث تساعد ممارسة بعض التمارين مثل: السباحة، والركض، والرقص، وغيرها على تحسين الحالة المزاجية، وقد يعود السبب في ذلك إلى إفراز الجسم عددًا من الهرمونات، مثل: هرمون الإندورفين الذي يمنع الألم، ويحسّن النوم، بالإضافة إلى بعض أنواع الهرمونات الأخرى المسؤولة عن الشعور بالبهجة، كما تساعد التمارين الرياضية على تحسين جودة النوم، مما يعني إدارة أفضل للتوتُّر.[٥][٦]


احرصي على الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم

يمكن أن يسبب لكِ التوتر صعوبةً في النوم؛ وذلك نتيجة التفكير بكثرة، لذلك عليكِ الحرص على تبني نمط حياة جديد من شأنه مساعدتك على النوم لفترة أطول من خلال ممارسة الرياضة أو سماع الموسيقى؛ إذ إن ذلك يساعد على التحكم في التوتر، كما قد تؤثر قلة النوم في حالتكِ المزاجية، ومستوى الطاقة لديكِ، وأداؤكِ بشكلٍ عام.[٧]


اتبعي نظاماً غذائياً متوازناً

يؤدي اتباع الأنظمة الغذائية التي تحتوي على الكثير من العناصر الغذائية إلى زيادة الإجهاد؛ حيث توفّر الأطعمة الغنية بالدهون والسكر إحساسًا مؤقتًا بالراحة، مما يزيد من التوتر على المدى الطويل، لذلك يمكن أن يساعدكِ اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن على مكافحة التوتر، حيث ينصح بالإكثار من تناول الأطعمة التي تحسّن الحالة المزاجية مثل: البيض، والأفوكادو، والجوز، بالإضافة إلى ذلك، عليكِ عدم تفويت أي وجبة غذائية، والإكثار من تناول الأطعمة الخفيفة المعززة للطاقة. [٨][٩]


تعلمي تقنيات التنفُّس والاسترخاء

تتعدد الفوائد الناتجة عن تعلُّم تقنيات الاسترخاء؛ إذ يمكن لهذه التقنيات بالإضافة إلى تقنيات التنفُّس العميق أن تبطئ من معدل ضربات القلب، وتحسن من الحالة المزاجية لديكِ، ومن الجدير بالذكر أن ممارسة تقنيات التأمل تساهم أيضًا في تعزيز التركيز والانتباه لديكِ، بالإضافة إلى تهدئة الأفكار التي قد تزاحم عقلكِ وتسبب لكِ التوتُّر، بالإضافة إلى أنه قد يغرس شعورًا بالهدوء والتوازن، مما يحسّن من صحتُّكِ العامّة.[١٠][٧]


تجنُّبي العادات غير الصحية

يحاول الكثير من الأشخاص تقليل التوتُّر من خلال الإكثار من شرب الكافيين، والتدخين كطرق للتأقلُّم، إذ قد تبدو هذه العادات مفيدة في وقتها، وتوفّر الراحة المؤقتة، لكنها في الحقيقة تزيد من التوتُّر على المدى البعيد، كما يمكن أن يساهم الكافيين أيضًا من مضاعفة آثار التوتر والإجهاد على جسمك، لذلك عليكِ تجنُّب هذه العادات غير الصحية، واتباع الأنظمة الغذائية المفيدة.[٣][٤]


تعرفي على سبب التوتُّر لديكِ وضعي أهداف وتوقُّعات واقعية

عليكِ تحديد الأسباب التي تثير التوتر أو القلق لديكِ، واحرصي على اتبّاع أنماط حياة جديدة للتخلُّص منها، كما يمكنكِ أن تكوني إنسانةً ناجحة بكلِّ ما تقومين به بنسبة 100%، من خلال أداء الأمور والتحكُّم فيها، والعمل على قبول الأشياء التي لا يمكنكِ التحكُّم بها.[٤][٩]


احرصي على مساعدة الآخرين

أشارت الأدلة بأن مساعدة الآخرين، والمشاركة بالأعمال التطوعية والعمل المجتمعي تساعد على التقليل من التوتُّر وتزيد من المرونة، ومما يجدر التنويه إليه أنه يجب عليكِ مناقشة أمورك مع الآخرين، حيث يمكن أن تساعد مشاركتكِ لمشاعرك إمّا مع العائلة أو الأصدقاء على التخلُّص من التوتر، وتقليل مشاعر الوحدة، حيث يمكن أن يقترح الآخرون حلولًا غير متوقعة وقابلة للتطبيق لتخفيف الإجهاد والتوتر عنك.[١٠][٣]


احرصي على الإكثار من الضحك

يساعد الضحك على تحسين تحفيز استجابتكِ للضغط النفسي ثمَّ تهدئتها، بالإضافة إلى تخفيف العبء العقلي، وإحداث تغييرات جسدية إيجابية في جسمك، واحرصي على بذل الجهد أيضًا لاستبدال الأفكار السلبية بأخرى إيجابية.[٧]


اعملي بذكاء وليس بجهدٍ كبير

يمكنكِ تقليل التوتُّر من خلال تحديد أولويات عملكِ، والتركيز على الأمور التي ستحدث فرقًا حقيقيًّا في حياتك، ومحاولة تقليل أداء المهام الأقل أهمية؛ وذلك للشعور بالإنجاز في نهاية اليوم.[٣]


راجعي الطبيب عند الضرورة

قد يؤثر التوتُّر المستمر في صحتُّكِ العقلية، مما يستدعي زيارة الطبيب، لذلك عليكِ طلب الرعاية الطبية إن شعرتِ بتوعُّك، أو أنكِ لست على طبيعتك لمدة أسبوعين أو أكثر.[١١]


لِمَ يجب التقليل من التوتُّر؟

على الرغم من أنَّ القليل من التوتُّر يعدُّ أمرًا طبيعيًّا، ويمكن أن يساعدكِ على العمل بشكل أكثر فاعلية خلال أوقات الضغط في الحياة الواقعية، إلّا أنَّ التوتر المستمر قد يضرُّ بصحتكِ الجسدية أو العقلية، فعلى سبيل المثال: الصداع وقلة النوم الناجمين عن التوتُّر لهما تأثير كبير في التوازن الهرموني وضغط الدم في جسمك، ومن الجدير بالذكر أن التخطيط لمنع الضغوطات لا يعتبر من الأهداف الواقعية، لكن القيام بالإجراءات الاستباقية بالأنشطة المذكورة أعلاه قد يساعدكِ على تجنُّب الإجهاد والقلق غير الضروري، بالإضافة إلى التعامل مع التوتُّر بشكلٍ جيد عند حدوثه.[١١]


المراجع

  1. "10 Simple Ways to Cope with Stress", sutterhealth, Retrieved 19/4/2021. Edited.
  2. "Stress", webmd, 14/8/2020, Retrieved 19/4/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "10 stress busters", nhs, 20/11/2018, Retrieved 19/4/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Stress: 10 Ways to Ease Stress", clevelandclinic, 12/10/2020, Retrieved 19/4/2021. Edited.
  5. "Ways to Manage Stress", webmd, 24/11/2020, Retrieved 19/4/2021. Edited.
  6. "How to manage and reduce stress", mentalhealth, Retrieved 30/5/2021. Edited.
  7. ^ أ ب ت "Stress relievers: Tips to tame stress", mayoclinic, 12/3/2019, Retrieved 19/4/2021. Edited.
  8. "Effective Stress Relievers for Your Life", verywellmind, 8/1/2020, Retrieved 19/4/2021. Edited.
  9. ^ أ ب "Tips to Manage Anxiety and Stress", adaa.org, Retrieved 30/5/2021. Edited.
  10. ^ أ ب "Why stress happens and how to manage it", medicalnewstoday, 12/3/2020, Retrieved 19/4/2021. Edited.
  11. ^ أ ب "5 ways to reduce stress right now", qld, 8/10/2020, Retrieved 19/4/2021. Edited.