التوتر هو رد فعل يقوم به الجسم ليواجه تغيير أو تحدي معين، وله إيجابيات على المدى القصير، إذ يجعلكِ أكثرانتباهًا ويمنحكِ الطاقة اللازمة لإنجاز المهام المختلفة، ولكن على المدى الطويل قد ينتهي بإصابتك بمشاكل صحية خطيرة،[١] في هذا المقال سنتطرق للحديث عن الكيفية التي يؤثر بها التوتر في صحة المرأة.

كيف يؤثر التوتر في صحة المرأة؟

تعد النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بالتوتر، وملاحظة أعراضه، بما في ذلك الصداع واضطراب المعدة، كذلك فإنهن أكثر عرضة للإصابة بأمراض مرتبطة بالصحة النفسية، مثل: الاكتئاب أو القلق، والتي تتفاقم عند الإصابة بالتوتر،[١] ولا يقتصر الموضوع فقط على الأعراض المصاحبة للتوتر، بل قد تظهر أيضًا بعض المشاكل الصحية الأخرى عند النساء المعرضات للتوتر المزمن، من هذه المشاكل:[٢]

  • الاكتئاب والقلق: إذ أن النساء أكثر عرضة للإصابة بهذه الاضطرابات النفسية، واضطرابات أخرى تتضمن: اضطراب الهلع، والوسواس القهري.
  • مشاكل في القلب: وذلك لأن التوتر يرفع ضغط الدم، ويزيد من معدل ضربات القلب.
  • الصداع والشقيقة: إذ تعد الإصابة بالصداع الناتج عن التوتر أكثر شيوعًا عند النساء منها عند الرجال.
  • السمنة: تتعرض النساء لزيادة الوزن المرتبطة بالتوتر بشكل أكبر مقارنةً مع الرجال.
  • مشاكل في الأمعاء: وتظهر من خلال الإصابة بمتلازمة القولون العصبي نتيجةً للتوتر المزمن.
  • مشاكل في الحمل: إذ كلما تعرضت المرأة إلى مستويات أعلى من التوتر زادت صعوبة الحمل لديها،[٢] وذلك قد يكون بسبب التغييرات التي يحدثها التوتر على غدة تحت المهاد (بالإنجليزية: hypothalamus)، التي تقع في الدماغ، والتي تلعب دورًا أساسيًا في التحكم بالهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية.[٣]
  • مشاكل في الدورة الشهرية: إذ بازدياد مستويات التوتر، تزداد حدة أعراض متلازمة ما قبل الدورة الشهرية.[٢]
  • الانفعال.[٣]
  • تشنج في المعدة أو الانتفاخ.[٣]
  • ضعف التركيز.[٣]
  • فقدان الشهية للطعام، أو الشراهة في الأكل.[٣]
  • فقدان الوزن.[٣]
  • ظهور حب الشباب، ومشاكل جلدية أخرى.[٣]
  • اضطرابات في النوم، أو الإصابة بالأرق.[٣]


كيف يُؤثّر التّوتر في صحّة المرأة الحامل؟

إن التوتر أثناء الحمل يعدُ أمرًا طبيعيًا للمرأة الحامل، وذلك تبعًا للتغيرات التي يمر بها جسمها،[١] ولكن التوتر الشديد أثناء الحمل يمكن أن يسبب الضرر للأم وللجنين، ويمكن أن يؤدي إلى الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، مثل:[٤]

  • الصداع.
  • مشاكل في النوم.
  • تسارع في النبض، والتنفس.
  • الغضب، وتقلب المزاج.
  • اضطراب في الأكل: والذي قد يظهر بصورة عدم تناول الطعام بشكل كافي، أو الإفراط في تناول الطعام، [٤] وهذا الاضطراب بالطبع يؤثر على وزن المرأة الحامل، إذ يزيد من خطر الإصابة بمضاعفات الحمل، وذلك على حد السواء لدى النساء اللواتي يعانين من نقص في الوزن، أو اللواتي يكتسبن الكثير من الوزن أثناء الحمل، وتتضمن هذه المضاعفات الولادة المبكرة -الولادة قبل الأسبوع ال 37 من الحمل- وسكري الحمل.[١]
  • ارتفاع ضغط الدم: إن ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل يزيد من خطر تعرض المرأة الحامل للإصابة بتسمم الحمل (بالإنجليزية: preeclampsia)، الولادة المبكرة، وولادة طفل منخفض الوزن، أي بوزن أقل من 2.5 كيلوغرامًا.[١]


نصائح للحامل للتعامل مع التوتر

قد يتسبب التوتر المزمن في اضطرابات تعيق نمو الجنين، وكذلك بعد الولادة، من الممكن أن يسبب التوتر مشاكل في نموه الطفل البدني، والعقلي، وقد تسبب معاناة الطفل من مشكلات سلوكية في مرحلة الطفولة.[٤] وفيما يلي بعض النصائح التي يمكنكِ اتباعها، والتي من شأنها تقليل مضاعفات التوتر خلال فترة الحمل:[٤]

  • انتبهِ للعوامل التي تشعرك بالتوتر، ولاحظِ ردة فعلك تجاهها.
  • خذِ قسطًا من الراحة عند شعورك بالتعب والإرهاق.
  • تناولِ غذاءً صحيًا، ومتوازنًا.
  • تحدثِ إلى شخص تثقين به حول مخاوفك وشعورك.


كيف يُمكنكِ التّغلب على التّوتر؟

فيما يلي بعض الخطوات التي تساعدكِ على تقليل التوتر والتغلب عليه:[٥]

  • تحسين نظامك الغذائي: وذلك من خلال الحرص على تناول وجبات متوازنة، والابتعاد قدر الإمكان عن الوجبات السريعة، والذي له دور كبير في تحسين صحتك البدنية، وبالتالي صحتك النفسية.
  • تخصيص وقت معين لممارسة التمارين الرياضية: إذ بينت الدراسات أن ممارسة الرياضة لها دور إيجابي في تحسين المزاج، وذلك عن طريق زيادة إفراز الهرمونات التي تشعرك بالسعادة، وبالتالي فهي تعد طريقة جيدة لتخفيف التوتر، والاكتئاب.
  • البحث عن طرق ممتعة للاسترخاء: من ضمنها التواصل مع العائلة والأصدقاء، وأيضًا يمكنكِ ممارسة اليوغا، وتمارين التأمل، للتخفيف من التوتر.
  • زيارة الطبيب المختص: إذا كنتِ تعانين من التوتر وأعراضه باستمرار، وقد تسبب لك بمشاكل صحية، فيمكنك زيارة الطبيب المختص، إذ أنه سيساعدك على إيجاد طرق تمكنك من التحكم في التوتر، أو قد تخضعين لعلاج مناسب لحالتك الصحية مع أخصائي صحة نفسية.

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج long-term stress can,such as depression or anxiety "Stress and your health", womenshealth.gov, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Women and Stress", .clevelandclinic.org, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "How Stress Affects Women's Health", healthgrades.com, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Stress and pregnancy", pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 14/4/2021. Edited.
  5. "The Physical Side of Stress", everydayhealth.com, Retrieved 15/4/2021. Edited.